878 مصابين حالياً 1420 شفاء تام 36 وفيات 166 حالة جديدة 2334 إصابة مؤكدة فيروس كورونا في لبنان
Beirut
26°
|
Homepage
ماذا قدَّمت "ماما" طهران للبنان ؟!
شادي هيلانة | المصدر: ليبانون ديبايت | الجمعة 29 أيار 2020

"ليبانون ديبايت" - شادي هيلانة

..لا هي من الدول الثرية في العالم التي يمكن أن تساعد لبنان اقتصاديًا، ولا هي من الدول الصناعيّة الكُبرى في العالم تكنولوجيًا لتمكّن لبنان من النهوض بمُدُنه وجعلها مثل مدن الإمارات بالرفاهية، ومدن كوريا الجنوبية بالصناعة..ولا هي من الدول الكُبرى لتُشكّلَ تحالفاً دولياً ضد الإرهاب والمخاطر العالمية كالدول الكُبرى في العالم مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين كما هو معروف، فإيران ضمن التسلسل الدولي دولة من دول العالم الثالث، وبإعتراف مؤسسة الإمام الخميني للإغاثة نصف الشعب الإيراني يحتاج للمعونات من أجل أن يعيش! ما يعكس واقع إيران المُزري..

وإيران ليست من الدول المسالمة المُكتفية بحدودها الداخلية، بل على العكس هي دولة ترفع شعارات ايديولوجية لتصدير ما يُسمى الثورة الإيرانية لإسقاط الأنظمة في الشرق الأوسط وإحلال أنظمة موالية لايران، وهي لا تخفي ذلك، وتُفرّخ مرتزقة يجهرون بولائهم لايران ضد مصالح أوطانهم ودولهم..


ونسأل تعجبًا أيضًا: لماذا لبنان يذهب لدول الخليج للحصول على دعم اقتصادي؟ وماذا عن السعودية نفسها التي فيها ملايين الشيعة العرب بالمنطقة الشرقية الذين يعيشون بمدن وأحياء سكنية فيها كل الخدمات، وأبناء الشيعة يعيشون ملوكًا مقارنةً بما يعيشه شيعة لبنان؟ وماذا عن نصف شيعة إيران الذين يقيمون في الإمارات ويمتلكون ثروة مالية تقدر بـ (300) مليار دولار ويعيشون بترف ولا يتعرضون لأي عمليات قتل على الهوية أو عمليات انتحارية؟

وماذا عن إيران نفسها ذات الأكثرية الشيعية التي لم تشهد أي عمليات إنتحارية ومفخخات تعرقل نهوضها وعمرانها؟ والأغرب أن "القاعدة" و"داعش" لم تستهدفا الإيرانيين وشركاتهم ومصالحهم العليا؟

من يُدير السياسية الداخلية والخارجية من شيعة "ماما" طهران، أفقدوا البلد كل مقدراته الإقتصادية من صناعية وزراعية وفي مجال الطاقة بحيث أصبح لبنان مشلولًا وكل شيء مرتهن إيرانيًا !!.

ففي وقت أضحى لبنان بأمسِّ الحاجة للمجتمع الدولي المتقدّم وللدول الثرية بالعالم، نجد أنفسنا مُبعدين بالإكراه عن كل مصادر القوة الدولية، لتحتل إيران بكل معنى الكلمة لبنان وتهينه وتكسر عيون اللبنانيين كل يوم..

ماذا فعلت الجماعات المسلحة التي تجهر بولائها لإيران كطرف ثالث سوى تفريغ طاقاتها لقمع أي ثورة لبنانية ضد النظام الفاسد الموالي لإيران القابع بالمنطقة كلها؟ فتراها تصرُّ عبر مخالبها لتعيّن رؤساء وزراء معروفين بولائهم ، وتفضيل مصالح إيران القومية على مصالح لبنان.!

مختصرُ القول: أيّ نهوضٍ على الصعيد الصناعي والزراعي والخدماتي وبمجال الطاقة.. يعتبره عملاء إيران تهديداً لنفوذهم في لبنان، فالاستراتيجية الإيرانية تقوم على مبدأ "لبنان ضعيف إيران قوية " و "قوة لبنان ضعف إيران فيه"، لذلك فإن عملاء إيران منفذي الأجندة الايرانية يعملون على إبقاء بلدنا ضعيفًا لتبقى إيران تحتله في كل المجالات..

تلك الحقيقة المُرّة، حيث تستطيع الآن أن توهمَ شعبًا جائعاً، بأنه شبعان! وتحرف عنه الحقيقة، من خلال ضخٍّ إعلامي خيالي متواصل على وعي المُتلقين والمتورطين بِما وصلنا إليه!
الاكثر قراءة
وقائعُ مِن "رصّ" دورثي شيا في السراي 9 سعرُ صرف الدولار اليوم الاثنين 5 كيف أقفل سعر دولار السوق السوداء الليلة؟ 1
بشرى من غجر إلى اللبنانيين... الكهرباء عائدة 10 "إيران معروضة للبيع" 6 دولار السوق السوداء يواصل إنخفاضه 2
هاجروا! 11 قادمون تظهر من جديد... "سنقتلكم" 7 السيد "يُفسّر" سبب "هبوط الدولار" 3
"قادمون" تضرب البنك المركزي الاسرائيلي 12 طلبٌ من فهمي إلى المواطنين بسبب "كورونا" 8 حزب الله تراجع عن قراره 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر