Beirut
29°
|
Homepage
"الأمور ستكون وخيمة"... حزب الله يُحذّر إسرائيل من أي "مغامرة"
السبت 06 آب 2022

رأى عضو المجلس المركزي في "حزب الله" الشيخ حسن البغدادي أن "ما وصلنا إليه من عز واقتدار مكن المقاومة من إطلاق معادلات قوية تعجز عنها دول كبرى، إنما هو ببركة كل الجهود والمواقف التي انطلقت وتراكمت بعد الحرب العالمية الأولى 1914 وإلى اليوم".

وقال البغدادي في كلمة خلال مجلس عاشورائي: "يوم وقف الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين مع إخوانه العلماء والأعيان والمقاومين في مؤتمر وادي الحجير ليعلن أنكم أمام خيارين: إما عز تنتصرون به على الفرنسيين الذين يريدون تقسيم المنطقة ونهب الثروات، وإما ذل لا تجدون معه الكرامة ولا الإستقلال، وستكونون معه كالأيتام على مائدة اللئام".

وأضاف، "من روح هذا الموقف كانت المعادلة اليوم التي أطلقها سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن لا استخراج للغاز من أرض فلسطين قبل استخراج الغاز من لبنان. فموقف 24 نيسان 1920 هو نفسه معادلة كرايش وما بعد كرايش في تموز 2022".


وتابع البغدادي، "اذا الموقف التأسيسي في وادي الحجير وكل المواقف التي عمقت روح التدين والجهاد عند الناس وثبتتهم في أرضهم إلى حدود الإستشهاد دونها، حتى كانت مرحلة الإمام الصدر الذي جاء ليستكمل الدور ويطلق مشروع المقاومة المسلحة، ويعمل على بناء المجتمع المقاوم".

وأردف، "ها نحن اليوم، وبعد مرور أربعين عاما على انطلاقة المقاومة بعد اجتياح إسرائيل العام 1982، استطعنا أن نحرر معظم الأراضي اللبنانية ونصنع توازن ردع حقيقي مع هذا العدو حتى باتت المقاومة تصنع نصرا بعد نصر وتطلق المعادلات التي تعجز عنها حتى دول أساسية".

وحول معادلة النفط، اعتبر البغدادي، أنه "إذا كان يوجد أمل في غاز لبنان ونفطه فهو من خلال هذه المعادلة التي أحرجت العدو وأفقدته القدرة على المناورة وجعلته بين خيارين: إما الرضوخ للمطالبة المحقة للبنان في الترسيم والتنقيب عن الغاز، وإما الذهاب إلى الحرب التي لا أعتقد أنه يريدها، فبعد نصر تموز 2006".

وأكمل، "باتت إسرائيل لا تفكر بالحرب، وجبهتها العسكرية والسكانية غير جاهزة، وأية مغامرة غير محسوبة سوف تجعل قادة العدو يندمون، وستكون نتائجها لا تشبه نتائج حرب تموز، سواء على صعيد الجبهة الداخلية لهذا الكيان الموقت، أو ما يتعلق بالمتعاونين والمشجعين، حيث ستكون الأمور وخيمة من حيث الشكل والمضمون".

وختم البغدادي بالقول: "على إسرائيل وداعميها من الأميركيين وبعض الأنظمة العربية وغيرهم، أن يستخلصوا العبر من عدوان تموز ومن معركة سيف القدس التي فشلوا أمامها، فكيف ستكون النتائج اليوم في أي حرب مقبلة مع هذا الضعف والترهل، ومع قوة المقاومة ومحورها؟ وهذا سيفرض عليها أن تلتزم سياسة أكثر اتزانا، وستكون المعادلة اليوم التي لا تراجع عنها العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم، وما النصر إلا من عند الله".

من جهته، تناول رئيس المجلس السياسي في "حزب الله" السيد إبراهيم أمين السيد في المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه الحزب في الضاحية الجنوبية - الليلة الثامنة، "التطور الجديد الذي حصل في فلسطين المحتلة".

وقال: "قام العدو الصهيوني، كما هي عادته، بارتكاب عدوان مجرم وآثم على الشعب الفلسطيني ‏والمقاومة وفصائل المقاومة، وبالذات على الجهاد الاسلامي والقادة والمقاومين الاعزاء في الجهاد الاسلامي واستهدف في يومين قائدين من قادة الجهاد ‏الاسلامي إضافة الى عدد من الشهداء الذين ارتقوا الى الله وما يقارب 55 جريحا و 10 شهداء".

وتوجّه بـ "التعزية والتبريك الى الأخوة في قيادة الجهاد الاسلامي، عوائل الشهداء ‏وعوائل الجرحى وعموما الى كل الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني ‏المظلوم والمقاوم والمجاهد، أتوجه إليهم بأحر التعازي والتبريك على هذا الدم ‏المبارك وأسأل الله تعالى لعوائلهم كما عودونا الصبر والثبات وأن يحملوا هذا الدم بعزة وافتخار".

وأضاف، "أتمنى وأدعو للجرحى بالشفاء العاجل إن شاء الله، وأعلن ‏هنا كما ورد في موقف حزب الله، نعلن من جهة عن الاستنكار والتنديد والإدانة ‏لهذا الإجرام الصهيوني الذي يمارس على مرأى ومسمع من العالم، وكما لاحظتم في السابق والآن، وتلاحظون في المستقبل، أننا أمام كيان مطلق اليد في ارتكاب المجازر دون أي رادع ودون الحد الأدنى من الموقف الذي يستنكر ويندد، سواء كان في العالم العربي أو في العالم الاسلامي أو على صعيد الموقف الدولي عموما وهذا تعودنا عليه".

وتابع، "هذا العدو الذي من جهة يمارس هذا العدوان اذا نجح في الانتخاب، ويمارس هذا العدوان إذا كانت هناك أزمة انتخابات، ويمارس العدوان إذا دخل في الانتخابات، ‏لأن الشعب الفلسطيني متروك لمصيره أمام هذا العالم، قتل الشعب الفلسطيني ورقة سياسية انتخابية".

ولفت إلى أنّ، "هذه مجزرة أكبر من القتل، المجزرة ‏السياسية التي يشهدها العالم اليوم، العدو الصهيوني يرتكب المجازر ومن جهة ‏أخرى العرب يتدخلون ويمسكون الشعب الفلسطيني حتى لا يقوم بردة فعل".

واعتبر أنّ، "المشهد معيب! وهذا مشهد عار في الأصل، بكل الأحوال، نتضامن مع إخواننا في الجهاد الاسلامي والفصائل والشعب الفلسطيني، ونحن على يقين أنهم أهل للقيام بالمسؤولية العظيمة والكبرى، وأعلنوا أن لا ‏خيار أمام رد العدوان إلا الرد على العدوان".

ورأى أنّ،"هذا هو قدر المظلومين والمقاومين في فلسطين، وهذا هو خيارهم الوحيد الذي اتخذوه بقوة ‏وشرف وعزة وكرام،ة وبكل الأحوال على مستوى المخزون الفكري لهذا الصراع".

وختم، "نحن نعلم أن الدم دائما يؤدي الى النصر والعدوان إن شاء الله يؤدي الى الهزيمة".
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News، اضغط هنا
الاكثر قراءة
إرتفاعٌ في دولار السوق السوداء صباح اليوم 9 إرتفاعٌ "كبير" بسعر دولار السوق السوداء! 5 "الجحيم يبدأ في أيلول"... منيّر يكشف "كواليس الـ 24 ساعة الأخيرة" 1
عون وقّع أهم القوانين الإصلاحية 10 المطران يستعيد هاتفه وجواز سفره… وزير سابق يتدخل 6 مستشار ميقاتي يحل "اللغز" أخيرًا: بشرى الى 90% من المودعين.. ودولار= 20 الف قريبًا؟! 2
الرواية الكاملة لعملية الافراج عن الرهائن في "فيدرل بنك" 11 الدولار يشقّ طريقه "صعوداً"... هذا ما بلغه حتى الساعة! 7 بالفيديو: لحظة مغادرة محتجز الرهائن في "فيدرل بنك"! 3
إنفجار المرفأ... نائب يضع نفسه رهن القضاء! 12 خبرٌ "سارّ" لعناصر الجيش بشأن الرواتب 8 دولار السوق السوداء يواصل إرتفاعه! 4
حمل تطبيق الهاتف المحمول النشرة الإلكترونيّة تواصلوا معنا عبر