بعد عامٍ من العطش والجفاف الذي لم يترك نهرًا أو ينبوعًا إلا وأثر فيه، يعود المطر هذا الموسم ليعيد الحياة شيئًا فشيئًا إلى لبنان ويفتح نافذة جديدة على أزمة المياه التي باتت جزءًا من تفاصيل حياتهم اليومية.
فهل يحمل هذا الانفراج النسبي في معدل الأمطار بشرى حقيقية بعودة الاستقرار المائي، أم أنه مجرد هدنة قصيرة أمام تحديات أكبر؟
مخزونات السدود والمياه الجوفية لم تتعافَ بعد ولبنان يواجه تحديًا مستمرًا في تأمين المياه
لبنان اليوم بحاجة إلى استراتيجيات مستدامة لإدارة المياه، قبل أن تتحول كل قطرة إلى معركة جديدة.