المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 04 شباط 2026 - 11:42 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

من اليونيفيل إلى الصيغ البديلة... كواليس البحث عن مظلة دولية للجنوب!

من اليونيفيل إلى الصيغ البديلة... كواليس البحث عن مظلة دولية للجنوب!

"ليبانون ديبايت" - آمال سهيل


تتزاحم الملفات في المشهد اللبناني، من السياسية إلى الاجتماعية فالأمنية، غير أنّ الأنظار تبقى مشدودة إلى الجنوب، في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية، ما يدفع أركان الحكم إلى البحث عن مقاربات تضمن الاستقرار، بالتوازي مع خطة الجيش اللبناني لسحب السلاح من جنوب وشمال نهر الليطاني.


غير أنّ السؤال الأبرز يتمحور حول الجهة التي ستواكب الجيش اللبناني وتدعمه بعد استكمال انتشاره، ولا سيما مع اقتراب موعد انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة، وعلى أبواب انتهاء ولاية قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) مع نهاية العام الجاري.


وفي هذا السياق، علم موقع "ليبانون ديبايت" من مصادر خاصة أنّ ثلاث صيغ يجري تداولها على مستويات دبلوماسية وسياسية، في ظلّ رغبة عدد من الدول في أن تكون جزءًا من أي ترتيبات مستقبلية تضمن استمرار وجود قوات دولية في جنوب لبنان لمساندة الجيش اللبناني.


وتنطلق هذه المقاربات من زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الأخيرة إلى إسبانيا، حيث بحث مع المسؤولين الإسبان في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلا أنّ الملف الأبرز تمحور حول دور القوات الإسبانية العاملة ضمن اليونيفيل، والصيغة الأنسب لاستمرار وجودها في لبنان بعد انتهاء مهام القوة الدولية نهاية العام الحالي.

وبحسب مصادر مطلعة، أبدت إسبانيا رغبة واضحة وجدية في البقاء في جنوب لبنان ضمن أي إطار يتم الاتفاق عليه.


وبالتوازي، بدأت في كواليس المسؤولين اللبنانيين ومع عدد من الدول دراسة ثلاث صيغ محتملة لضمان استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، على أن تتركز مهامها بشكل أساسي على حفظ الاستقرار، ورصد وتوثيق الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.


الصيغ الثلاث المطروحة:


-استحداث قوة دولية جديدة تحمل اسمًا مختلفًا عن اليونيفيل، وتعمل ضمن إطار أممي مُحدَّث، مع تعديل في المهام والصلاحيات بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة.


-تشكيل قوة أوروبية تابعة للاتحاد الأوروبي تحلّ محل اليونيفيل، لا سيما في ظل إبداء دول مشاركة حاليًا، مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا، رغبتها في الاستمرار بالانتشار جنوبًا. وقد أبلغت إسبانيا رئيس الجمهورية رسميًا بهذه الرغبة.

إلا أنّ هذه الصيغة تواجه عائقًا أساسيًا يتمثّل برغبة دول غير أوروبية، كالصين وإندونيسيا، في البقاء ضمن أي إطار دولي جديد في لبنان.


-اللجوء إلى اتفاقات ثنائية، في حال تعذّر التوافق على الصيغتين السابقتين، تقوم على إبرام لبنان اتفاقيات دفاع أو تعاون أمني مشترك مع الدول الراغبة بالإبقاء على قواتها في الجنوب، أو حتى استقدام قوات من دول أخرى ضمن هذا الإطار.


وفي انتظار تبلور الصيغة الأقرب إلى التنفيذ، يتواصل الحراك الدبلوماسي اللبناني على أعلى المستويات، في محاولة استباقية لملء أي فراغ قد ينشأ عن مغادرة قوات اليونيفيل، والحفاظ على معادلة الاستقرار الهش في جنوب لبنان.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة