على حافة العدالة المؤجّلة، يتحرّك ملف تفجير مرفأ بيروت أخيراً نحو لحظة الحسم… فقد علم ريد تي في ان المحقق العدلي القاضي طارق البيطار يقترب من ختم تحقيقاته بعد سنوات من التعطيل، تمهيداً لإصدار القرار الاتهامي وإحالة الملف إلى النيابة العامة التمييزية لإبداء مطالعتها.
هذا التقدّم تعزّز باجتماع قضائي موسّع جمع البيطار بالنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، خُصّص لبحث مصير عشرات المدعى عليهم، من بينهم مسؤولون، إضافة لموقوفين أُخلي سبيلهم.
غير أن خطوة واحدة تفصل التحقيق عن خواتيمه، تتمثل بانتظار قرار الهيئة الاتهامية في استئناف دعوى كفّ يد البيطار، وفي حال ردّه، سيباشر البيطار بتحديد مسؤوليات أكثر من سبعين مدعى عليهم وختم الملف.
ورغم عدم اكتمال الردود على الاستنابات الدولية، باتت الوقائع الأساسية حول دخول النيترات وتخزينها وانفجارها واضحة في ذهن المحقق. وبين سباق التقاعد والضغوط السياسية، يقف التحقيق عند عتبة ينتظرها اللبنانيون، وخصوصاً أهالي الضحايا، لمعرفة من دمّر العاصمة ومن يتحمّل وزر الجريمة.