كشفت رسالة قانونية أُدرجت ضمن دفعة جديدة من ملفات جيفري إبستين أنّ الأمير أندرو وجيفري إبستين وجّها، وفق الادعاء، طلبات غير لائقة إلى راقصة استعراضية داخل منزل إبستين في ولاية فلوريدا عام 2006.
وبحسب الرسالة، التي نُشرت ضمن الوثائق المفرج عنها حديثًا، أفاد محامو امرأة لم يُكشف عن هويتها بأن موكلتهم دُعيت إلى مناسبة خاصة بعد عرضٍ للرقص، قبل أن تُواجَه بطلبات تجاوزت طبيعة العمل المتفق عليه. وأضاف المحامون أنّ المبلغ المتفق عليه لم يُسدَّد كاملًا، وأن موكلتهم فضّلت عدم الإعلان عن الواقعة آنذاك.
وأشارت الرسالة إلى أنّ الحادثة وقعت في منزل إبستين، وأن المرأة رفضت لاحقًا المشاركة في أي نشاطات أخرى خارج ما قُدِّم لها في تلك الليلة. ولم يتّضح من الوثائق ما إذا كانت هذه الادعاءات قد سُوِّيت قانونيًا في حينه.
من جهتها، تواصلت BBC News مع ممثلي الأمير أندرو للتعليق، علمًا أنّه نفى مرارًا ارتكاب أي مخالفات، وكان قد توصّل عام 2022 إلى تسوية مدنية في قضية منفصلة تتعلّق باتهامات اعتداء جنسي وجّهتها فيرجينيا جيوفري، من دون إقرار بالمسؤولية.
وتأتي هذه التطوّرات في سياق إفراج وزارة العدل الأميركية عن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، أعادت تسليط الضوء على شبكة علاقاته، وأثارت ضغوطًا متزايدة لمساءلة شخصيات عامة حول طبيعة صلاتها به.
وكانت السلطات الأميركية قد اتهمت إبستين عام 2019 بجرائم اتجار جنسي بقاصرات قبل وفاته لاحقًا.