أفادت وسائل إعلام كولومبية، اليوم الأربعاء، بتوقيف المسؤول الفنزويلي أليكس صعب، رجل الأعمال الكولومبي–الفنزويلي السابق الذي سبق أن كان محتجزًا في الولايات المتحدة، داخل الأراضي الفنزويلية.
ويُعدّ ساب من المقرّبين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكان قد أُوقف في الرأس الأخضر عام 2020، حيث احتُجز لأكثر من ثلاث سنوات على خلفية قضية تتعلق بمخطط رشى، قبل أن يُمنح عفوًا لاحقًا مقابل الإفراج عن أميركيين كانوا محتجزين في فنزويلا.
وعقب عودته إلى فنزويلا، استُقبل صعب باحتفالات رسمية، إذ أشاد مادورو بولائه للثورة الاشتراكية في البلاد، وجرى تقديمه كبطل وطني. ولاحقًا، عيّنه مادورو وزيرًا للصناعة، وهو المنصب الذي شغله حتى الشهر الماضي، قبل أن يتم إعفاؤه من مهامه بقرار صادر عن الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز.
وفي هذا السياق، ذكرت محطة “كاراكول” التلفزيونية الكولومبية أنّ ساب أُوقف على يد جهاز الاستخبارات الداخلي الفنزويلي (SEBIN)، مشيرة إلى احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة.
كما أفادت إذاعة “بلو راديو” بأن عملية التوقيف نُفّذت بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI).
من جهتها، أوضحت إذاعة “كاراكول راديو”، وهي جهة مستقلة عن المحطة التلفزيونية، أنّ عملية التوقيف جرت في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وأن رجل الأعمال راؤول غورين محتجز أيضًا.