بعد قيام طائرات الجيش الاسرائيلي برشّ مبيدات سامة على أراضٍ لبنانية في الجنوب، أوضح وزير الزراعة نزار هاني أنّ النتائج الأولية أظهرت أنّ المواد المستخدمة هي مبيدات عشبية من عائلة الغليفوسات، مشيرًا إلى أنّ التركيزات التي جرى رشّها تفوق الاستخدام الطبيعي بما يتراوح بين 30 و50 ضعفًا.
وفي حديث خاص إلى "الأنباء الإلكترونية"، لفت هاني إلى أنّ هذه المواد تخلّف آثارًا سلبية على الغطاء النباتي والطبيعة عمومًا، كما تطال التربة والمياه، ما ينعكس مباشرة على صحة الإنسان.
وأضاف أنّ العدو الإسرائيلي “يحاول خلق مناطق خالية من الحياة ومن الناس”، محذرًا من أنّ تأثير هذه المبيدات طويل الأمد، ولا سيّما عند استخدامها بهذه التركيزات المرتفعة، إذ قد تمتد تداعياتها لسنوات طويلة مقبلة.
وأشار هاني إلى أنّ المناطق الحدودية التي تعرّضت للرشّ يبلغ طولها نحو 18 كيلومترًا، فيما يتراوح عرض نطاق التأثير بين 300 و500 متر.