أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الأربعاء، عبر حسابه على منصة إكس، أنّ المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة في العاصمة العُمانية مسقط.
وكتب عراقجي في منشوره: "من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط حوالي الساعة العاشرة صباح يوم الجمعة، وأتقدم بالشكر لإخواننا العُمانيين على اتخاذهم كافة الترتيبات اللازمة"، في تأكيد رسمي على مكان وزمان الجولة المرتقبة من المفاوضات.
وفي موازاة ذلك، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ خطط عقد المحادثات في سلطنة عمان عادت إلى الواجهة، بعد ضغوط عاجلة مارسها عدد من القادة العرب والمسلمين على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مطالبين بعدم المضي في خيار الابتعاد عن الحوار.
وبحسب المسؤولين الأميركيين، فإنّ ما لا يقل عن 9 دول في المنطقة وجّهت رسائل مباشرة إلى أعلى مستويات إدارة ترامب، دعت فيها بقوة إلى عدم إلغاء الاجتماع في عمان، وإبقاء القناة الدبلوماسية مفتوحة مع طهران.
وأوضح أحد المسؤولين الأميركيين للموقع: "لقد طلبوا منا الحفاظ على الاجتماع والاستماع إلى ما يقوله الإيرانيون. أبلغنا القادة العرب أننا سنعقد الاجتماع إذا أصرّوا على ذلك، لكننا متشككون للغاية".
في حين أشار مسؤول أميركي آخر إلى أنّ "إدارة ترامب وافقت على عقد الاجتماع مع الإيرانيين احترامًا لطلب حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، ومن أجل مواصلة متابعة المسار الدبلوماسي"، في خطوة تعكس توازنًا دقيقًا بين الضغوط الإقليمية والتوجّه الأميركي المتشدّد حيال طهران.