أفادت القيادة المركزية الأميركية القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، اليوم الأربعاء، بأن القوات المشتركة تواصل ممارسة الضغط العسكري في سوريا، بهدف ضمان القضاء على تنظيم داعش ومنع عودته إلى الساحة الميدانية.
وفي بيان صدر مساء اليوم، أوضحت "سينتكوم" أنّه خلال الفترة الممتدة بين 27 كانون الثاني و2 شباط، نفّذت القوات الأميركية 5 ضربات استهدفت مواقع للتنظيم داخل الأراضي السورية.
وأكدت القيادة أنّ هذه العمليات جاءت بالتوازي مع استمرار القوات المشتركة في تكثيف الضغط العسكري، مشيرة إلى أنّ قواتها حدّدت ودمرت موقع اتصالات تابعًا لتنظيم داعش، إضافة إلى عقدة لوجستية أساسية ومخازن أسلحة، باستخدام 50 ذخيرة دقيقة التوجيه، أُطلقت من طائرات ثابتة الجناحين، ومروحيات، وطائرات مسيّرة.
وفي هذا السياق، قال قائد "سينتكوم" الأدميرال براد كوبر إنّ "قصف هذه الأهداف يبرهن على تركيزنا وعزمنا المستمرين على منع عودة داعش في سوريا"، مؤكّدًا أنّ العمل يجري بالتنسيق مع قوات التحالف والقوات المشتركة لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم، "بما يجعل أميركا والمنطقة والعالم أكثر أمنًا".
وفي تطوّر موازٍ، كانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم داعش من شمال شرقي سوريا إلى العراق، كاشفة عن نجاح القوات الأميركية في نقل 150 عنصرًا من أحد مراكز الاحتجاز في محافظة الحسكة إلى موقع داخل الأراضي العراقية.
وأضافت "سينتكوم" أنّ قائدها براد كوبر أبلغ الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، بخطة تقضي بنقل ما يصل إلى 7000 معتقل من عناصر التنظيم، بشكل "منظّم وآمن"، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف المعنية بتجنّب أي خطوات قد تعرقل تنفيذ العملية.
ويأتي هذا التطور عقب الاشتباكات التي اندلعت بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، والتي انتهت بسيطرة الجيش على مخيم "الهول" ومحيطه في شمال شرقي سوريا، بعد أن كان خاضعًا لسيطرة "قسد".
ويُذكر أنّ معتقلي تنظيم داعش كانوا محتجزين في سجون ومراكز تديرها "قسد"، قبل أن تتولى دمشق إدارة هذه المراكز عقب المعارك، ليُتخذ لاحقًا قرار بنقل عدد من المحتجزين إلى العراق، بالتنسيق بين الولايات المتحدة وسوريا والعراق.