وخلال الجولة، قام أعضاء اللجنة بجولة على أحد باصات النقل المشترك، حيث شاركوا في تجربة مباشرة للخدمة المقدَّمة، في خطوة رمزية هدفها الاطلاع عن قرب على نوعية النقل. وفي مشهد طريف، طلب عطية من سائق الباص قيادة الجولة، وسط ابتسامات النواب وتفاعلهم مع التجربة الميدانية.
وعند سؤال مراسلة Red TV عن رأيه بالباصات الكهربائية، أجاب عطية مبتسمًا: "أحلى باصات، مكيّفة، بيئيّة، ونظيفة"، موجّهًا شكره إلى دولة قطر على دعمها لهذا المشروع، ومتمنيًا زيادة هذا الدعم عبر تقديم نحو 100 باص إضافي، معتبرًا أنّ اللجنة تعوّل على كرمها.
وأضاف: "اليوم نحن فخورون بالإدارة اللبنانية التي تقوم بنهضة نوعية تليق ببلدنا وبشعبنا العظيم"، مشيدًا بالجهود المبذولة لتطوير القطاع رغم الصعوبات القائمة.
وعكست لقطات الجولة أجواء من الفرح والارتياح بين النواب، الذين بدا على وجوههم البهجة، في مشهد جمع بين الرمزية والمرح.
ولم يخلُ المشهد من روح الدعابة، إذ بدا وكأن الجولة كانت تنقصها أغنية ناصيف زيتون… وكأنهم قالوا في خيالهم: "شو رأيك كزدورة نلفّ الدنيا وندورا؟"، مشهد يعكس فرحتهم بالباصات وأملهم بأن يصبح النقل المشترك خيارًا فعليًا لتخفيف أعباء التنقّل اليومية عن اللبنانيين.