جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن، يرافقه وفد من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين، على منازل عائلات الأسرى في بلدات جبشيت وعبّا والبابلية.
وخلال اللقاءات، أكد الحاج حسن أنّ هذه الزيارات تأتي "للاستمداد من عوائل الأسرى القوة والعزيمة والإرادة"، مشيرًا إلى أنّ هذه العائلات "تتقدّم على الجميع بصبرها وثباتها وإصرارها في هذا الملف الوطني والإنساني".
وأوضح أنّ الهدف من هذه الجولات هو أيضًا إطلاع العائلات على التحركات الجارية، والتي يشاركون فيها بشكل فاعل، "للضغط على الدولة اللبنانية والمسؤولين والحكومة، والعمل معها في آنٍ واحد، من أجل الوصول إلى تحرير الأسرى".
وأشار الحاج حسن إلى أنّ إسرائيل لا تزال ترفض حتى اليوم السماح لـ**اللجنة الدولية للصليب الأحمر** بزيارة الأسرى، أو الاطلاع على أوضاعهم الصحية والإنسانية، أو نقل الرسائل منهم وإليهم، معتبرًا أنّ ذلك يشكّل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.
وشدّد على أنّ "عزيمة عوائل الأسرى عالية جدًا، وإرادتهم صلبة لا تنكسر"، مؤكدًا أنّ العمل مستمر بالتعاون مع الدولة اللبنانية ومع المجتمع الدولي، ولا سيّما الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، من أجل الوصول إلى حرية الأسرى وإنهاء معاناتهم.

ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد المطالبات السياسية والشعبية بمتابعة ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، وسط انتقادات متكررة لغياب أي آلية واضحة تتيح الاطلاع على أوضاعهم الإنسانية والصحية.
كما يُسجَّل استمرار الضغط على الدولة اللبنانية لتكثيف تحرّكها الدبلوماسي والقانوني، بالتوازي مع جهود تُبذل عبر منظمات دولية وحقوقية، في ظل رفض إسرائيلي متواصل للسماح بزيارات الصليب الأحمر أو تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة بالأسرى.