أعلنت الأجهزة الأمنية في إسرائيل توقيف إسرائيليين اثنين في العشرينيات من عمرهما، بشبهة التخابر مع جهات استخباراتية إيرانية.
وأوضحت الأجهزة، في بيان صدر اليوم الخميس، أنّ الموقوفين من منطقة القدس، وأنهما "كانا على اتصال بجهات إيرانية ونفّذا مهامًا أمنية مقابل أموال، مع علمهما الكامل بهوية الجهة المشغِّلة".
وأكدت أنّ المعتقلين أُحيلا إلى القضاء، تمهيدًا لتقديم "لوائح اتهام خطيرة" بحقهما.
وأضاف البيان أنّ هذه القضية "تأتي ضمن محاولات إيرانية متكرّرة لتجنيد مواطنين إسرائيليين وتنفيذ عمليات داخل إسرائيل".
وفي السياق نفسه، كشف موقع والا أنّ عملية التوقيف نُفِّذت خلال الشهر الماضي على يد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إلا أنّ محكمة الصلح في القدس سمحت بنشر تفاصيل القضية اليوم الخميس.
وأشار الموقع إلى أنّ الموقوفين يُشتبه في أنّهما تجسّسا لصالح إيران مقابل مبالغ مالية تلقّياها عبر محافظ إلكترونية.
وخلال الأشهر الأخيرة، كانت إسرائيل قد أعلنت مرارًا توقيف إسرائيليين بتهمة التخابر مع إيران مقابل المال، وتنفيذ مهام مختلفة، من بينها تصوير مواقع مدنية وعسكرية.
وتندرج هذه القضية ضمن سلسلة ملفات أمنية أعلنتها إسرائيل في الآونة الأخيرة، تتعلّق باتهامات بتجنيد إيرانيين لشبكات داخل إسرائيل، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين على خلفية الملف النووي، والمواجهة غير المباشرة عبر ساحات إقليمية متعددة.
وتشير السلطات الإسرائيلية إلى أنّ هذه القضايا باتت نمطًا متكررًا في ما تصفه بـ"الحرب الاستخباراتية" مع طهران، وسط تشديد الإجراءات الأمنية وملاحقة ما تعتبره محاولات اختراق داخلية.