صدر عن إدارة مستشفى دار الأمل الجامعي بيان توضيحي، عطفًا على الخبر الصادر عن جريدة الرأي بتاريخ 07/02/2026، والمتضمّن ادعاءات واتهامات بدعم الإرهاب بحق المستشفى.
وأكدت الإدارة في بيانها أن ما ورد في الخبر عارٍ تمامًا عن الصحة والواقع، ولا يستند إلى أي دليل قانوني أو قضائي، أو إلى أي تحقيق رسمي صادر عن جهة لبنانية مختصة.
وشدّد البيان على أن المستشفى مؤسسة صحية مرخّصة أصولًا، تعمل وفق القوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء، وهدفها الوحيد تقديم الخدمات الطبية والإنسانية لجميع المرضى من دون أي تمييز على أساس الجنسية أو المذهب أو الانتماء. وأوضح أن المستشفى غير تابعة لأي جهة سياسية أو حزبية، ولا تخضع لأي وصاية من أي فريق سياسي، بل هي شركة خاصة مساهمة مستقلة وفقًا للقوانين اللبنانية.
واستنكر البيان ما وصفه بـتشويه سمعة المستشفى، نافياً الاتهامات "المغرضة" التي طالتها، ومعتبرًا أن ذلك يشكّل مساسًا بعمل القطاع الصحي ورسالة المؤسسات الاستشفائية الإنسانية.
كما أكدت إدارة المستشفى استمرارها في أداء رسالتها الطبية والإنسانية وفق أعلى المعايير المهنية والقانونية، داعية دولة الكويت الشقيقة إلى زيارة المؤسسة والاطلاع مباشرة على كيفية سير العمل، بما يخدم العلاقات التاريخية بين لبنان ودولة الكويت.
وختم البيان بالتأكيد على أن المستشفى تضع جميع بياناتها المالية والصحية بتصرّف الجهات الرسمية والمختصة، بهدف مواجهة هذه الادعاءات ودحضها.
