صدر بيان عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، أعرب فيه عن تضامنه مع الشمال ومدينة الفيحاء طرابلس، مشيرًا إلى أنّها المدينة التي شرّعت قلوب أبنائها ومنازلهم للجنوب والبقاع، وكانت في لحظة العدوان وذروة تصاعده جهتهما وقلبهما الخافق احتضانًا وتضامنًا وانتماءً وطنيًا أصيلًا.
وأكد بري وقوفه إلى جانب أبناء طرابلس، ومواساته ذوي الضحايا والجرحى والمتضررين جرّاء انهيار المبنى في باب التبانة، متوقفًا عند تكرار مشهد تهاوي الأبنية الآيلة للسقوط بفعل الحرمان والإهمال، من القبة إلى باب التبانة.
ودعا رئيس مجلس النواب كافة السلطات والوزارات المعنية إلى اعتبار ملف ترميم وتدعيم الأبنية الآيلة إلى السقوط في طرابلس قضية وطنية بامتياز، مشددًا على أنّه لم يعد جائزًا التلكؤ في معالجتها تحت أي ظرف من الظروف، لا سيما في ما يتعلق بأعمال التدعيم والترميم، وتأمين الإيواء، وتعويض العائلات المتضررة بأقصى سرعة ممكنة.
وختم بري بيانه بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
وعلى صعيد متصل بانهيار المبنى في باب التبانة، دعا رئيس مجلس النواب الدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية إلى وضع كامل إمكاناته التطوعية والإغاثية بتصرف أبناء طرابلس، ولا سيما المتضررين منهم والذين فقدوا منازلهم، والمساهمة في أعمال الإغاثة.