وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، فإن اللقاء بين بري وهيكل اتسم بطابع تنسيقي، وتركّز بصورة أساسية على نتائج الزيارة التي قام بها قائد الجيش إلى المملكة العربية السعودية، إضافة إلى مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، حيث عرض أجواء اللقاءات التي عقدها هناك، ولا سيما ما يتصل بسبل تعزيز الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية.
كما تناول البحث التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، في ظل الظروف الاقتصادية والمالية الضاغطة، والحاجة إلى تثبيت الاستقرار الأمني في الداخل اللبناني، في وقت تتزايد فيه التحديات على أكثر من مستوى.
وفي السياق ذاته، تطرّق الجانبان إلى المستجدات الأمنية، على خلفية مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، وما يفرضه ذلك من جهوزية ميدانية عالية وتنسيق سياسي – أمني لضبط الإيقاع الداخلي ومنع الانزلاق إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، تؤكد المصادر أن اللقاء لم يتوسّع في البحث التفصيلي بخطة الجيش، ولا سيما ما يتعلق بالانتشار شمال الليطاني، أو العرض الذي قدّمه العماد هيكل خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة حول واقع المؤسسة العسكرية واحتياجاتها. وتوضح أن هذه العناوين طُرحت في إطار عام، من دون الدخول في نقاش معمّق حول تفاصيلها التنفيذية.
ويأتي هذا الحراك في سياق تثبيت الزيارات البروتوكولية التي يقوم بها قائد الجيش بعد جولاته الخارجية، إضافة إلى إحاطة الرؤساء بالتحضيرات لعقد مؤتمر دعم الجيش.