أعلن وزير خارجية فرنسا جان-نويل بارو أنّ باريس ستستضيف في 5 آذار مؤتمرًا دوليًا لدعم الجيش اللبناني، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في لبنان وتقوية مؤسسات الدولة.
وقال بارو إنّ بلاده تسعى إلى "تزويد لبنان بأدوات الدولة القوية التي تحتكر السلاح"، في إشارة إلى دعم المؤسسات الشرعية وتمكينها من القيام بمهامها كاملة، ولا سيما في المجالين الأمني والعسكري.
ويأتي الإعلان عن المؤتمر في وقت تتكثف فيه الاتصالات الدولية المرتبطة بالوضع اللبناني، وسط تأكيدات أوروبية متكررة على أهمية دعم الجيش اللبناني باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الداخلي وضبط الحدود وتنفيذ الالتزامات الدولية.
ويُنظر إلى المؤتمر المرتقب على أنه محطة جديدة في مسار الجهود الفرنسية لتأمين دعم مستدام للجيش اللبناني، في ظل التحديات الأمنية والمالية التي تواجهها المؤسسة العسكرية، والحاجة إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والعملانية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة.