اقليمي ودولي

إرم نيوز
السبت 21 آذار 2026 - 11:30 إرم نيوز
إرم نيوز

جدل الفتوى يعود إلى الواجهة… هل يتغير الموقف النووي الإيراني؟

جدل الفتوى يعود إلى الواجهة… هل يتغير الموقف النووي الإيراني؟

ذكرت "هيئة البث" الإسرائيلية أن كبار رجال الدين في إيران يناقشون تقديم "الدعم الشرعي" لفتوى تعتبر أن الحصول على الأسلحة النووية أصبح "ضرورة شرعية".


ونقلت الهيئة عن مصادر وصفتها بأنها "مطلعة على التفاصيل" أن مسؤولين دينيين بارزين من مدينتي قم ومشهد، بقيادة آية الله أحمد علم الهدى، عضو مجلس الخبراء وممثل المرشد الأعلى في مدينة مشهد، "يروجون علنًا لهذا الخطاب الديني الذي كان سريًا تمامًا حتى اندلاع الحرب".


وكان مسؤولون إيرانيون قد دأبوا على التأكيد أن الحصول على السلاح النووي يخالف التوجهات الشرعية للقيادة.


وفي وقت سابق، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مسألة الفتوى قائلاً إن "العقيدة النووية لإيران كانت دائمًا عقيدة سلمية"، مضيفًا أن بلاده سعت ولا تزال تسعى لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.


وأوضح عراقجي أن "الفتوى ترتبط بالشخص الذي يصدرها"، مشيرًا إلى أنه ليس في موقع يسمح له بالحكم على الرأي الفقهي أو السياسي للقائد الجديد في هذه المسألة.


وتمتلك إيران برنامجًا نوويًا متقدمًا يشمل تخصيب اليورانيوم بنسب عالية في منشآت مثل نطنز وفوردو، وهو ما يثير مخاوف دولية بشأن احتمال تطوير أسلحة نووية، رغم نفي طهران المستمر لذلك واستنادها إلى "فتوى" من المرشد السابق علي خامنئي تحرم أسلحة الدمار الشامل، بحسب ما تؤكد إيران.


وأعلنت طهران سابقًا أنها وصلت إلى نسبة 60% في تخصيب اليورانيوم، ما يجعلها قريبة من نسبة التخصيب اللازمة لاستخدام اليورانيوم في صنع سلاح نووي.


في المقابل، سبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه أي عمليات تخصيب لليورانيوم في إيران حتى بنسبة 20%، مؤكدًا موقف بلاده الحازم بمنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.


واعتبر ترامب أن إبرام اتفاق جديد سيكون خطوة ذكية من جانب القيادة الإيرانية في المرحلة الراهنة.


وفي تصريحات حملت مزيجًا من الدبلوماسية والتحذير، أشار الرئيس الأميركي إلى أن تغيير النظام في إيران احتمال وارد، لكنه قد لا يحدث، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدها، رغم أنها قد تكون ضرورية في بعض الأحيان.


يأتي هذا الجدل في ظل تصاعد المواجهة بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي، ومع عودة ملف البرنامج النووي الإيراني إلى صدارة التوترات الإقليمية والدولية.


وتُعد الفتوى التي نُسبت إلى المرشد السابق علي خامنئي بشأن تحريم أسلحة الدمار الشامل أحد المرتكزات التي تستند إليها طهران في نفي نيتها تطوير سلاح نووي، غير أن ارتفاع نسب التخصيب إلى مستويات غير مسبوقة أعاد المخاوف الدولية إلى الواجهة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة