أمن وقضاء

ليبانون ديبايت
السبت 29 تشرين الثاني 2025 - 11:31 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

عشية وصول البابا... عين الرمانة نجت من شرارة فتنة كادت أن تشتعل!

عشية وصول البابا... عين الرمانة نجت من شرارة فتنة كادت أن تشتعل!

"ليبانون ديبايت"

قبل ساعات من وصول البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، كانت البلاد على مشارف حادث خطير كاد يتحوّل إلى شرارة توتر في واحدة من أكثر المناطق حساسية. ففي عين الرمانة – المنطقة التي تحمل إرثًا طويلًا من التوترات – وقع ما يكفي لإشعال الهواجس، لولا التدخّل السريع لمفرزة استقصاء جبل لبنان التي نجحت في احتواء الوضع قبل انزلاقه.

وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، أوقفت دورية من المفرزة في شارع صنين – عين الرمانة المدعو م.ش. (فلسطيني الجنسية، مواليد 1976 وفق إفادته) بالجرم المشهود، أثناء إقدامه على كسر مزار مار إلياس وسرقة مبلغ مالي من داخله.


الواقعة أحدثت صدمة لدى الأهالي لما تحمله من حساسية طائفية شديدة، خصوصًا في توقيت دقيق كهذا. وتبيّن أنّ الموقوف لا يحمل أوراقًا ثبوتية، كما اعترف بتعاطي المخدرات.



بالتوازي، وضمن خطة ليلية للحدّ من الجرائم في نطاق جبل لبنان، نفّذت مفرزة الاستقصاء سلسلة مداهمات وتوقيفات:


في الشياح – طريق صيدا القديمة (مقابل حلويات الإخلاص): أوقِف المدعو م.ع. (مواليد 1987) على متن دراجة نارية، وضُبط بحوزته:


• عُدّة لسرقة الدراجات النارية

• سكين "ست طقات"

• كمية من المخدرات


وتبيّن لاحقًا أنّه ظهر في فيديو متداول أثناء محاولته سرقة دراجة في فرن الشباك.


في بئر حسن – دوار الجندولين، أوقِف كلّ من:


• م.ب. (مواليد 2002 – فلسطيني/سوري)

• ح.ع. (مواليد 2003)


وهما من الناشطين في سرقة الدراجات وعمليات السلب داخل المتن، خصوصًا في الدكوانة وبرج حمود. وكانا يتنقّلان على متن دراجة نارية مسروقة من الدكوانة قبل أسبوع، وضُبط بحوزتهما سلاح أبيض.


وبحسب معلومات "ليبانون ديبايت"، أُحيل جميع الموقوفين مع المضبوطات إلى القضاء المختص للتوسع بالتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


هذه العمليات لا تُظهر فقط جهوزية الأجهزة الأمنية في اللحظة الحرجة، بل تكشف أيضًا كم أنّ البلاد تقف فوق برميل بارود قد يشتعل من حادثة فردية. ومع الساعات التي تسبق وصول البابا، يبقى الرهان على أن يبقى الأمن يقظًا، وأن لا يُسمح لأي خاطف أو مستغل أو صاحب نوايا مشبوهة بأن يجرّ لبنان إلى فتنة جديدة. فأي تراخٍ – ولو لدقيقة – قد يفتح الباب أمام شرارة لا يمكن إطفاؤها.


تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة